سفراء شباب يكافحون خطاب الكراهية والتمييز في المغرب
كانت إيمان الرابح تبلغ من العمر 15 عامًا فقط عندما شاهدت صديقتها تتعرض للمضايقة والإساءات اللفظية في المدرسة بسبب لون بشرتها الداكن قليلًا.
وحينها، هبَّت الفتاة من البلدة المغربية الصغيرة "قلعة السراغنة" للدفاع عنها وطلبت إلى الأطفال الآخرين في المدرسة مساعدتها على إنهاء هذا السلوك العدائي. وفي تلك اللحظة، علمت إيمان أنها يجب أن تشارك في إنهاء خطاب الكراهية والتمييز في مدرستها وبلدتها.
ويعد المغرب بلدًا متنوعًا ويمكن أن تتعرض فيه المكونات المجتمعية كلها لخطاب الكراهية والتمييز، وهذا ينطبق على الشباب خاصة.