تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

آفاق التعاون بين مركز الحوار العالمي ومنظمة الأمم المتحدة

آفاق التعاون بين مركز الحوار العالمي ومنظمة الأمم المتحدة

انطلاقًا من اتفاقيات التعاون المستمرة والشراكات المحددة مع أجهزة الامم المتحدة، والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية ومجموعات المجتمع المدني، يعمل مركز الحوار العالمي من أجل تحقيق جدول أعمال التنمية المستدامة 2030. وبصفته منظمة دولية متعددة الأطراف وذو طابع فريد، يعمل مركز الحوار العالمي على الاستفادة من قدراته ومهاراته في تنظيم الاجتماعات وتيسير الحوار، ناهيك عن خبرته في بناء القدرات لتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مجتمعات سلمية بوساطة الحوار بين أتباع الثقافات والأديان.

وبفضل منهجية المركز في الوصول إلى الجهات الفاعلة الرئيسة في مناطق النزاع والتعاون معها، فإننا نعمل من أجل التغيير الاجتماعي التحويلي من خلال تمكين القيادات الدينية وصناع السياسات للمشاركة في حوار مشترك من أجل السلام.

يدعم المركز إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، واتفاقيات اليونسكو الثقافية وأنشطتها التنفيذية. ماشيًا على خطى منظمة اليونسكو ونهجها في تحقيق جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة، كما يهدف مركز الحوار العالمي إلى المساهمة في المجتمعات السلمية والاندماج، وذلك انطلاقًا من دوره في تشجيع ممارسة الحريات الأساسية، ودعم أنظمة الحوار التشاركية، وتعزيز احترام التنوع الثقافي والديني والمساواة بين الجنسين.

في محطة مفصلية على طريق تعزيز السلام، شهد مؤتمر أبوجا للسلام، الذي نظمه منتدى الحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام (IDFP)، إطلاق النسخة المحدَّثة من مدونة قواعد السلوك للحوار بين أتب

في حي الملاح بمدينة الجديدة، داخل المدينة البرتغالية القديمة، كان البحر قريبًا بما يكفي ليترك رائحته على الحجارة الرطبة. هناك، عند الصهريج العتيق، بدأت حكاية صغيرة عن الماء؛ لا بوصفه موضوعًا بيئيًا مجردًا، بل ممارسة يومية يمكن أن تجمع بين أناس مختلفين حول معنى واحد.

تتسرّب رائحة البهارات الدافئة من شارع عباس العقاد بمدينة نصر، أحد أهم الشرايين التجارية في القاهرة؛ مزيج غريب ومألوف في آن واحد، يجمع بين عبق الشاورما المشوية على الفحم، ورائحة المندي المنبعثة من فوهة فرن أرضي.