عقد من الحوار… عقد من الأثر والتحوّل
قبل عشرة أعوام، أُطلق برنامج كايسيد للزمالة الدولية بهدفٍ واضح: تدريب وتمكين القادة المحليين والتربويين من خلفيات دينية وثقافية متنوعة، لاستخدام الحوار وتعزيز حضوره داخل مجتمعاتهم، بوصفه قوةً قادرة على ترسيخ التفاهم المتبادل، وتيسير سبل التعاون، وفي نهاية المطاف الإسهام في تحقيق السلام
من الأرجنتين إلى العالم: رحلة امرأة في رحاب الحوار بين أتباع الأديان
بعد مرور عقد على تأسيس برنامج كايسيد للزمالة الدولية، يمثل هذا الاحتفال فرصة للتأمل في الطريقة التي نتعامل بها مع من يراهم العالم مختلفين عنا.
أنا امرأة مسلمة، ورائدة أعمال. أعيش في بلد تُعد فيه ديانتي أقلية، وهو أمر لم يزعجني يومًا، لكن حيث لا تزال النساء يكافحن من أجل حقوقهن الأساسية في مجتمع ذكوري متجذر.
ترسيخ ثقافة السلام في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي: كايسيد يشارك في تنظيم حوار إقليمي في كوستاريكا
في خطوة لمواجهة تصاعد الاستقطاب والتمييز القائم على الدوافع الدينية، شارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار (كايسيد) في تنظيم مؤتمر إقليمي هام في كوستاريكا تحت عنوان: "مؤتمر أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي لتعزيز ثقافات السلام عبر الحوار والتعليم بين أتباع الأديان".
مها عبد الله عسيري
خمسة وسبعون عاماً على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان: حقوق تنبض بالحوار
هل تخيلت يوماً قارة أوروبية خالية من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان؟ أوروبا بدون محكمة في ستراسبورغ تقف سداً منيعاً يفصل بين سلطة الدول وكرامة الأفراد؟ حيث يغيب القانون الرادع للانتهاكات، والاعتقال التعسفي، وإهانة الكرامة الإنسانية؟ أوروبا بلا درع يحمي الخيوط الهشّة التي تشدّ المجتمعات بعضها إلى بعض؟
من الصدمة إلى التحوّل: رحلة رجل صنع من الحوار طريقًا للإيمان والتعافي والحب
"المجتمعات لا تعاني من صدى غضب الرجال المكسورين فحسب، بل من قلة أصوات الرجال المُتعافين."