الصحافة للحوار: بناء جسور الفهم والسلام من خلال الإعلام
تُعد الصحافة أحد أهم أدوات الإعلام التي تسهم في نقل الأحداث والأخبار للعالم وزيادة الوعي العام.
تُعد الصحافة أحد أهم أدوات الإعلام التي تسهم في نقل الأحداث والأخبار للعالم وزيادة الوعي العام.
يعلن مركز الحوار العالمي (كايسيد) عن إطلاقه دعوة مفتوحة لقبول طلبات مبادرات حوارية تركز على بناء جسور للحوار والعيش المشترك بين مختلف المجتمعات الدينية والإثنية في المنطقة العربية. تتراوح قيمة المنحة ما بين 4000 يورو للمتقدمين بصفة فردية و6500 يورو للمنظمات كحد أقصى.
يجب أن تستجيب المبادرات لواحدة من مجالات التدخل التالية:
وستقيِّم اللجنة المعنية المقترحات بناءً على مجموعة من المعايير المحددة، وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي تنفيذ المشاريع تنفيذًا كاملًا في غضون ستة أشهر ابتداءً من شهر أذار إلى آب 2024 ، مع تقديم التقارير النهائية. وكذلك يجب أن تنطوي جميع المبادرات والأنشطة على بُعد سياساتي، بحيث يشارك فيها صانعو السياسات على المستوى المحلي أو الوطني أو الإقليمي.
يمكن للمقترحات استخدام الطرائق والمناهج والأشكال التالية لمعالجة الموضوعات التي أُبرزت أعلاه:
من يمكنه التقدم بطلب؟
تستهدف المبادرات الحوارية المنظمات والمؤسسات، وكذلك الأفراد الذين يمكنهم دعم جهود المجتمعات الحاضنة للتنوع الديني للاستجابة للمواضيع المحددة في هذه الدعوة. وبشكل أكثر تحديدًا، يشمل الكيانات التالية:
على المتقدم أن يعي الآتي:
يرجى الضغط هنا للحصول على المستندات ذات الصلة.
ولتعزيز فرص فوز مشروعك، يرجى مراعاة معايير الاختيار الموضحة في الملحق الأول بوصفها أساسَ تقييم المشاريع المقرر دعمها.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: grants-arabregion@kaiciid.org
من المتوقع أن تُحدث مبادرة سلام عالمية بقيادة برنامج كايسيد للزمالة الدولية (KIFP)
في مجال الأدب المعاصر، بيَّن منسق المبادرة عبد الله الجبور في حديثه عن كتاب أمين معلوف «الهُويات القاتلة» أنه لا يمكن إنكار الأهمية المتواصلة لهذا العمل الأدبي اليوم فيما يتعلق بشبكة الهُويات المعقَّدة والتعقيدات السياسية التي تحدد معالم المنطقة العربية.
في دولة مثل نيجيريا حيث تتساوى المجتمعات الإسلامية والمسيحية تقريبًا في عدد السكان، يعد الدين حجر الأساس للحياة الثقافية والروحية. ومع ذلك، فإن هذا التنوع الغني، الذي يمكن أن يكون قوة الأمة، أصبح أحيانًا نقطة ضعف قاتلة.