فيينا أقوى في مواجهة خطاب الكراهية باتحاد أفراد المجتمع والقيادات الدينية بعد الهجوم الإرهابي
شهد العالم مسيرة تاريخية في شوارع فيينا المتعرجة والمرصوفة بالحصى، قادها ممثلو المجتمعات الدينية على اختلافها، وضمت أعضاء المجتمع والسياسيين والصحفيين، مؤكدين على موقفهم الثابت ضد الكراهية التي تجسدت من خلال الهجوم الإرهابي الأسبوع الماضي. وجاء هذا قبل ثلاثة أيام فقط، بالضبط في الثاني من نوفمبر، وفي نفس الشوارع خارج الكنيس اليهودي الرئيسي في فيينا، حيث دَوَّت طلقات نارية سريعة في الهواء بينما كان المسؤول عنها يشق طريقه في وسط المدينة. ونُسبت هذه العملية، التي راح ضحيتها أربعة قتلى وسبعة عشر جريحا، إلى أحد مؤيدي داعش.