تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في الذكرى الـ 25 لقانونها التاريخي: كايسيد يشارك البرتغال احتفالات اليوم الوطني للحرية الدينية والحوار بين أتباع الأديان

22 يونيو 2026

شارك مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار (كايسيد) ممثلي المجتمعات الدينية في البرتغال، ولجنة الحرية الدينية، وفريق العمل المعني بالحوار بين أتباع الأديان، احتفالهم باليوم الوطني للحرية الدينية والحوار بين أتباع الأديان في قصر بيليم بالعاصمة لشبونة.

وشهد الحفل، الذي استضافه رئيس الجمهورية البرتغالية، إحياء الذكرى الخامسة والعشرين للمصادقة على قانون الحرية الدينية في البرتغال ودخوله حيز التنفيذ. وقد جمع الحدثُ قيادات دينية وممثلين من مختلف المؤسسات لبحث سبل حماية حرية الدين أو المعتقد وتعزيز الحوار بين مختلف المكونات المجتمعية.

وتكتسي هذه المناسبة أهمية خاصة لكايسيد، الذي يتخذ من جمهورية البرتغال دولة مقراً له؛ إذ مثّلت فرصة متجددة لتأكيد التزام المركز الراسخ بالحوار بين أتباع الأديان والثقافات بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التماسك الاجتماعي، والتفاهم المتبادل، والتعايش السلمي.

وفي إطار مساهمته في النقاش العام المصاحب لهذه المناسبة، ركّز المركز على رسالة جوهرية مفادها: أن حماية الحرية الدينية لا تقتصر على القوانين والتشريعات فحسب، بل ترتكز كذلك على بناء الثقة، والتعليم، ونشر المعرفة الدينية، وبناء قُدرات المؤسسات والمجتمعات لتمكينها من التواصل الفعّال والاستباقي قبل أن تتحول التوترات إلى أزمات.

ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع توجيه دعوة رسمية إلى البرتغال للانضمام إلى مجلس أطراف كايسيد، مما يؤكد التزام المركز بمواصلة العمل مع الشركاء في البرتغال ومختلف أنحاء العالم؛ تعزيزاً لقيم الحوار، ومواجهةً لخطاب الكراهية، ودعماً لبناء مجتمعات شاملة ينعم فيها الجميع -على اختلاف منابتهم الدينية والثقافية- بالعيش معاً في ظل الكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل.