السيدة هازل مورين دانييتا ديكسون
تعمل هازل ديكسون منذ عام 2016 مسؤولة المكتب الإقليمي في القسم المدني مديرية المواطنين والشتات التابعة لمفوضية الاتحاد الإفريقي (CIDO). وهي مسؤولة عن تنسيق العمل بين منظمات المجتمع المدني ومفوضية الاتحاد الإفريقي، والهيئات التابعة للاتحاد الإفريقي، والدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. كما أنها مسؤولة عن التخطيط والإعداد وإدارة الأنشطة البرنامجية المتعلقة ببدمج المجتمع المدني في شؤون الاتحاد الأفريقي.
علاوة على ذلك، توظف هازل خبراتها في التخطيط وصياغة الخيارات الاستراتيجية لإشراك منظمات المجتمع المدني والجهات غير الحكومية في شؤون الاتحاد الإفريقي.
وهي مؤمنة إيمانًا راسخًا بالحاجة إلى ترجمة رؤية الاتحاد الأفريقي وميثاقه التأسيسي إلى ممارسة مؤسسية يكون الإنسان معيارها وغايتها. ومن أجل بلوغ هذه الغاية، دعمت تطوير منصات تسهل التفاعل بين الاتحاد الأفريقي والجهات غير الحكومية، بما في ذلك النقابات والشباب والنساء والمنظمات الدينية، وتسهيل مشاركة منظمات المجتمع المدني في مختلف شراكات إفريقيا.
ويركز عملها بين أتباع الأديان على استكشاف واستثمار التنوع الغني للأديان في القارة وتسخيره من أجل تعزيز القدرة على الصمود ودعم رؤية الاتحاد الأفريقي في الاندماج والتنمية.
وقد نجحت في تنظيم منتدى الحوار بين أتباع الأديان التابع للاتحاد الإفريقي (AU-IFDF) مرتين، الذي يتولى بدوره عقد مجالس للحوار بين أتباع الأديان أو يتولى قيادة منظمات دينية في الأماكن التي لا تمتلك فيها الدول الأعضاء مجالس للحوار بين أتباع الأديان.
كما شاركت بفاعلية في صياغة مبادرة الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة التطرف العنيف (iDove) التي أُسست عام 2017 بهدف تسخير القوة الناعمة المتمثلة في الدين والحوار لمنع التطرف العنيف. وما يميز هذه المبادرة أنها قائمة في الأساس على سواعد الشباب، وعابرة للقارات، حيث تجمع خبراء شبابًا من خلفيات ومعتقدات دينية متنوعة، بما في ذلك الجهات المجتمعية الفاعلة، والأكاديميون، وصانعو السياسات، والفنانون المبدعون من إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
والاتحاد الإفريقي عضو نشط، لا سيما من خلال مشاركته في منتدى الحوار بين أتباع الأديان التابع للاتحاد الإفريقي ومبادرة الحوار بين أتباع الأديان في مواجهة التطرف العنيف. وتمثل هازل حاليًا الاتحاد الإفريقي في قيادة الشراكة العالمية بشأن الدين والتنمية المستدامة (PaRD) بصفتها عضوة في المجلس التوجيهي. كما أنها تمثل الاتحاد الإفريقي بصفتها عضوة في شبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين.